تدريب خاص. بلا تصنيفات. بلا أحكام.
لمن يحس أنه مجهول. وتشعر بأنك في حالة بين السقوط والوقوف على أرض ثابتة. فقط مرهق من العيش في الأمرين. لست بحاجة الكلمات المناسبة فقط تحتاج لمن يستمع إليك حقًا.
أن تجد بهاء الفجر في طريقك إلى الأمام.
أنت من يأتي إليه الناس. المتمكن، الثابت، الذي يتولى الأمر. أتقنت كونك بخير لدرجة لا أحد يفكر أن يسأل عنك. وفي خلال هذا الطريق توقفت عن سؤال نفسك.
لكنك تعرف التعب الذي لا يلمسه النوم. والعقدة في صدرك التي لا تنحلّ تمامًا. والليالي التي تستلقي فيها مستيقظًا تكرر محادثة من سنوات مضت، وسرعة الغضب مع من تحب والإحساس بالذنب الذي يتبعها، والثقل الذي لا تستطيع تفسيره، أو التنميل في المكان الذي كان فيه الشعور.
تقول لنفسك إنه مجرد ضغط، مجرد حياة، مجرد طبيعتك، لأن كل من حولك يحمل نفس الضغط ويسميه طبيعي. ليس هذا عيبًا فيك، ولا تحتاج إلى تشخيص لتستحق المساعدة. لا يلزم أن تكون منكسرًا لتستحق هذا. يكفي أن تكون قد تعبتَ من أن تكون بين الأمرين.
نادرًا ما تظهر هذه المشاعر باسمها. إنها تختبئ داخل أشياء تبدو عادية، بل وتستحق الثناء في بعض الحالات.
الإرهاق
الاحتراق الوظيفي
«أنا فقط تعبت من…» لكن الإرهاق كان موجودًا قبل العمل.
التوتر
الاستعجال الدائم
مشغول دائمًا، مستعجل دائمًا، لأن التمهّل يعني أن تشعر بذلك.
الشك في النفس
إعادة سرد كل شيء في بالك
تعيد التفكير في كل قرار، وتعيد سرد كل محادثة، ولا تثق بنفسك تمامًا.
عدم الشعور بالأمان
مقارنة نفسك بالآخرين
تقيس نفسك بالجميع، وتخرج دائمًا ناقصًا.
الخجل
الكمالية
إذا كان كل شيء بلا عيب، لن ينظر أحد عن قرب. بما في ذلك أنت.
الخوف
إرضاء الناس
تُلبّى حاجات الجميع إلا حاجتك، لأن رضاهم يبدو أأمن من تصديق واقعك.
الغضب
سرعة الانفعال
تنفعل على من تحب، ثم تغرق في الذنب.
التنميل
المضي بلا إحساس
لست حزينًا بالضبط. ولستَ شيئًا بالضبط.
أعرف ما معنى أن تشعر أن أحدًا لا يراك. ما غيّر كل شيء بالنسبة لي لم يكن شخصًا يملك الأجوبة. كان شخصًا أصغى. سمعني دون أن يحكم عليّ. لم يناولني حلولًا ولم يخبرني كيف أشعر.
هذا ما أقدمه لك. لن أقوم بالعمل عنك. أنت من سيفعله، وهذا هو المقصود، لأن هكذا يصبح لك. مهمتي أن أجعله آمنًا حتى يخرج الغضب، والدموع، والمخاوف، والألم.
مهما أحضرت، لا شيء تقوله سيغيّر نظرتي إليك. لا يخرج من هذه الغرفة، ولن أحاسبك عليه أبدًا.
أنا لا أوجّه. أنا أمشي خطوة بجانبك دائمًا.
هذا تدريب. أنا لا أُشخّص، ولا أصف علاجًا، ولا أناولك الأجوبة. أسأل، وأقدّم أدوات، والاكتشاف لك.
الجلسات تسعون دقيقة، طويلة بما يكفي للوصول إلى شيء حقيقي. كل ما تشاركه يبقى بيننا. سأحتاج دائمًا لمعرفة من أوجّه. أما العالم فلا يحتاج أن يعلم من أنت. لا أسماء، ولا وجوه، ولا شهادات ولا إحالات تعود إليك، أبدًا، إلا إذا اخترتَ ذلك كتابةً.
لا شيء من هذه عيوب في الشخصية. إنها طرق تأقلم حَمَتْك يومًا ما. والآن هي ذاتها ما يبقيك في المنتصف. لا يلزم أن تعرف أيها لك. فقط يكفي أن تعرف ثقلها، والرغبة في التقدم إلى الأمام.
إن وجدتَ نفسك في أكثر من واحد منهم، فهذا ليس ضعفًا. هذا أنت تقول لنفسك إن شيئًا ما يحتاج إلى تغيير.
هؤلاء المشاعر التي يمكن أن تحس بها، وما يأتي بعده استخراج ما هو مدفون. وهنا يبدأ أغلب الناس.
تشعر بأنك لست وحدك وليس محكوم عليك.
تقول ما لديك، وتعلم أنني أسمعه. يصل. ولا يُهمل شيء.
يبدأ جهازك العصبي بالهدوء.
ترى وضعك بوضوح.
تبني بنفسك طريقك إلى الأمام.
تحمله بشكل مختلف، وتنمو.
يصف العملاء خطوة أخفّ، وليالي ثقيلة أقل، وتطلعًا إلى الاستيقاظ لأن أصبح للحياة لها معنى من جديد. هذه تغييرات يلاحظها الناس في أنفسهم. وليست وعودًا طبية.
الإيمان يد ثابتة موجودة. وأنت تختار قوتها.
لا أحد يبدأ معي دون محادثة أولى. ثلاثون دقيقة، دون رسوم، دون التزام، ولا يُتّخذ أي قرار خلال المكالمة.
تخبرني بما جاء بك. وأقول لك بصراحة إن كنت أرى أنني أستطيع مساعدتك، وإن لم أكن كذلك، قلتُ لك ذلك ودللتُك على من يستطيع.
ثم أشرح لك كيف أعمل فعلًا. كيف تبدو الأسابيع الثمانية، وما دوري، وما دورك. لا شيء يُباع في تلك النصف ساعة.
وبعد ذلك فقط يحدث أي شيء آخر. تأخذ وقتك في التفكير، ثم تقرّر. وإن أردت البدء: النموذج، ثم اتفاقية تقرؤها وتوقّعها، ثم حجز وقتك من المتاح، ثم الدفع بعد ذلك. لا قبله أبدًا.
الحجز مرهون بالمقاعد المتاحة. وإذا لم يتبقَّ منها شيء، فالموعد التالي هو 25 أكتوبر.
يصل معظم الناس بواحد من ثلاثة أشياء.
لم يبقَ شيء للعطاء.
لا تدري إلى أين تتجه.
حياة تغيرت شكلها الآن.
تسعة برامج تندرج تحت هذه الثلاثة. وهي أبواب للدخول، لا دورات منفصلة تُشترى. إنها باقة واحدة — ثمانية أسابيع، جلسة واحدة تستغرق تسعين دقيقة أسبوعيًا — وأنت تختار ما نعمل عليه.
رسالة قصيرة واحدة تكفي. بدون ضغوط وبدون تصنيفات، ولا شيء عليك أن تشرحه قبل أن تكون مستعدًا. لا شيء يمكن أن تكتبه يؤدي إلى حكمي عليك. قل القليل أو الكثير كما تشاء. سأستمع.
رسالتك تصلني، أنا فقط. المحتوى ومن أنت يبقى بيننا. فقط في حالة ما يخص القانون أو ذلك الأمر فيلزم مني إبلاغ الجهات المختصة.
إذا رغبت في البدء، يُرجى تعبئة النموذج أدناه ببياناتك، وسأرد عليك في أقرب وقت ممكن ضمن ساعات العمل.
التدريب ليس علاجًا نفسيًا ولا رعاية طبية ولا دعمًا في الأزمات. إذا كنت في خطر، أو تفكر في إيذاء نفسك، أو تعاني في صحتك النفسية، فأرجو أن تتواصل مع من تدرّبوا لهذا تحديدًا. لا عيب في ذلك. إنه النوع الصحيح من المساعدة.
الدعم النفسي · وزارة الصحة · مجاني وسري وعلى مدار الساعة
937
الوقاية من الانتحار والدعم النفسي · على مدار الساعة
920033360
العنف الأسري وسلامة الأسرة · سري وعلى مدار الساعة
1919
الطوارئ والشرطة والإنقاذ · الإسعاف
911 · 997
إذا كنت خارج المملكة العربية السعودية، يُرجى الاتصال برقم الطوارئ المحلي أو برقم خط الأزمات قريب منك.
أنواع المساعدة، وما يقدّمه كل نوع.
المرشد النفسي أو المعالج النفسي
يعمل بالحديث
يعمل معك بالحديث، عادةً على مدى أشهر. يتعامل مع ما حدث لك، ومع الأنماط التي تجعل الحياة أصعب الآن. ولا يصف الأدوية.
الأخصائي النفسي
التقييم والتشخيص
مدرَّب على فهم كيفية عمل العقل والسلوك. يقوم بالتقييم والتشخيص الرسمي إضافة إلى العمل بالحديث. ولا يصف الأدوية.
الطبيب النفسي
طبيب
طبيب. يشخّص، ويعالج الحالات طبيًا، وهو الوحيد القادر على وصف الدواء. وكثيرون يراجعون طبيبًا نفسيًا ومعالجًا في الوقت نفسه، لجانبين مختلفين من الأمر ذاته.
المدرّب — وهذا ما أنا عليه
أسئلة وأدوات
يطرح الأسئلة ويقدّم الأدوات لتصل إلى إجابتك أنت. أنا لا أشخّص، ولا أعالج، ولا أصف دواءً. أعمل على وجهتك، لا على ما هو خاطئ إكلينيكيًا.
كتبتُ هذا لأن الأربعة تختلط على الناس، ولأن من يحتاج إلى واحد من الثلاثة الأولى ينتظر أحيانًا لأنه لا يعرف أيّهم أيّ. وإن قادك هذا الكلام إلى واحد منهم بدلًا مني، فهذا مكسب أيضًا.
الوصول إلى الإجابة بنفسك هو ما يجعلها تثبت. فلو سلّمتك الإجابة، لنفعتك حتى المرة التالية، ثم احتجتني من جديد. أستطيع أن أفعل ذلك، لكنه لن يمكّنك من أن تفعلها بنفسك، وهذا ليس نوع المدرّبات التي أنا منها.
فإن كان ما تحمله يحتاج إلى علاج، فالتدريب هو الغرفة الخطأ. وسأقول لك ذلك في المحادثة الأولى بدل أن أماطلك. أن أخبرك أنني لستُ الشخص المناسب لمساعدتك، وأن أدلّك على الشخص المناسب، هو جزء من عملي.
أنت من سيتسلق ومن سيقود. وسأكون معك الطريق كله. والقوة التي تستعيدها ستكون لك، لأنك أنت من قام بالعمل.
تحوّل حقيقي وموثّق. بلا مبالغة.
عمل حر مسجَّل · وثيقة العمل الحر FL-884847149 · وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية · للتحقق: freelance.sa